عن معاناة غزة.. فيلم NAZA الوثائقى يتجاوز نصف مليون دولار إيرادات داخل أمريكا

عن معاناة غزة.. فيلم NAZA الوثائقى يتجاوز نصف مليون دولار إيرادات داخل أمريكا

 

حقق الفيلم الوثائقي "NAZA"، الذي يتناول العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، إيرادات تجاوزت 500 ألف دولار في دور العرض الأمريكية والكندية، رغم طرحه دون الاستعانة بموزع سينمائي تقليدي، في مؤشر على الاهتمام الذي يحظى به العمل منذ عرضه الأول في مهرجان فينيسيا السينمائي.

 

 

إيرادات فيلم NAZA

وبحسب موقع "TheWrap"، بلغت إيرادات الفيلم نحو 504 آلاف دولار حتى 11 أكتوبر الجاري، بعدما توسع عرضه ليشمل 85 دار سينما في 30 مدينة بالولايات المتحدة وكندا، معتمدًا على التوزيع الذاتي والترويج عبر دور العرض ووسائل الإعلام والتغطية الصحفية.

 

تفاصيل فيلم NAZA

ويستعرض "NAZA" شهادات 24 من أفراد الاستخبارات والجيش الإسرائيلي، تحدثوا دون الكشف عن هوياتهم بشأن الأنظمة المستخدمة في تحديد الأهداف خلال الحرب على غزة، بما في ذلك تقنيات المراقبة والذكاء الاصطناعي وآليات تقدير أعداد المدنيين الذين قد يُقتلون في الغارات الجوية.

 

ويحمل الفيلم توقيع المخرجين الإسرائيليين يوڤال أبراهام وراشيل شور، اللذين شاركا في إخراج الفيلم الوثائقي "No Other Land"، الفائز بجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي عام 2025. وأنتجت صحيفة "The Guardian" العمل الجديد، الذي يستند إلى تحقيقات صحفية نُشرت بين عامي 2023 و2025.

 

وكان "NAZA" قد حظي باهتمام واسع خلال عرضه الأول في مهرجان فينيسيا السينمائي في سبتمبر الماضي، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الخاصة، وسط تصفيق استمر نحو 25 دقيقة، وفقًا لتقارير المهرجان.

 

كما حقق الفيلم انطلاقة لافتة في إيطاليا، حيث تصدر شباك التذاكر عند بدء عرضه المحدود، متفوقًا على إعادة عرض فيلم "Avengers: Endgame"، ما دفع دور السينما إلى تمديد فترة عرضه بعد الإقبال على التذاكر.

 

وفي المقابل، أثار الفيلم جدلًا سياسيًا واسعًا في إسرائيل، بعدما انتقد مسؤولون إسرائيليون مضمونه، بينما قال صناع العمل إنهم واجهوا تهديدات بسبب تناولهم للعمليات العسكرية في غزة. ويركز الفيلم على شهادات ومعلومات تتعلق بآليات استهداف المقاتلين والمدنيين، فيما رفض الجيش الإسرائيلي ما ورد فيه من اتهامات ووصفها بأنها مضللة.

 

ومن المقرر أن يتاح الفيلم لاحقًا للمشاهدة مجانًا عبر الموقع الإلكتروني لصحيفة "The Guardian"، بعد انتهاء عرضه السينمائي، ضمن خطة لإيصاله إلى جمهور عالمي واسع