المملكة تحصد 3 جوائز دولية في أولمبياد المعلوماتية الدولي 2026

المملكة تحصد 3 جوائز دولية في أولمبياد المعلوماتية الدولي 2026

كتب: عاطف طلب

حقق المنتخب السعودي للمعلوماتية إنجازًا جديدًا بحصد 3 جوائز دولية خلال مشاركته في النسخة الـ38 من أولمبياد المعلوماتية الدولي (IOI 2026)، الذي تستضيفه أوزبكستان خلال الفترة من 9 إلى 16 أغسطس الجاري، بمشاركة 386 طالبًا وطالبة يمثلون 97 دولة.

وتمكن الطالب محمد ناصر الأسمري، من إدارة التعليم بالهيئة الملكية بالجبيل، من حصد الميدالية الفضية، مسجلًا أول ميدالية فضية للمملكة في تاريخ مشاركاتها في أولمبياد المعلوماتية الدولي، فيما حقق الطالب سلطان عبدالرحمن العيبان، من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، الميدالية البرونزية، بينما حصل الطالب سعد بندر العريفي، من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، على شهادة تقدير.

ومثّل المملكة في منافسات الأولمبياد أربعة طلاب من المرحلة الثانوية، جرى تدريبهم وتأهيلهم بإشراف مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة التعليم، ضمن برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية، وبرعاية تطوير التعليم القابضة.

ورفع هذا الإنجاز رصيد المملكة في تاريخ مشاركاتها في أولمبياد المعلوماتية الدولي إلى 14 جائزة دولية، بواقع ميدالية فضية، و8 ميداليات برونزية، و5 شهادات تقدير.

وتكتسب الميدالية الفضية التي حققها الطالب محمد الأسمري أهمية خاصة، كونها الأولى من نوعها للمملكة منذ بدء مشاركاتها في الأولمبياد، لتواصل بذلك مسيرة التطور في نتائج المنتخب السعودي على الساحة الدولية، بعد أن حقق في نسخة العام الماضي ميدالية برونزية وشهادتي تقدير.

وخضع أعضاء المنتخب السعودي قبل المشاركة لبرنامج تدريبي وتأهيلي متكامل، شمل سلسلة من المعسكرات التدريبية المكثفة، والمسابقات الترشيحية، ومسابقات المحاكاة، بهدف تنمية مهارات الطلبة في حل المشكلات وبناء الاستراتيجيات، وصولًا إلى اختيار أعضاء المنتخب المشارك في المنافسات الدولية.

ويُعد أولمبياد المعلوماتية الدولي، الذي انطلقت نسخته الأولى عام 1989، من أعرق المسابقات العلمية الدولية المتخصصة في علوم الحاسب، حيث يتنافس المشاركون بصورة فردية في حل مسائل تتطلب مستويات متقدمة من مهارات تحليل المشكلات، وتصميم الخوارزميات، وهياكل البيانات، والبرمجة، واختبار الحلول والتحقق من صحتها.

تعليق:
إنجاز جديد يضاف إلى سجل المملكة في المحافل العلمية الدولية، ويعكس الاستثمار المتواصل في اكتشاف ورعاية المواهب الشابة، وبناء جيل يمتلك أدوات المعرفة والتقنية والابتكار، بما يعزز حضور المملكة في المنافسات العالمية في مجالات علوم الحاسب والذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية.