تخدم 63 ألف مواطن.. "حياة كريمة" تنهى محطة معالجة عملاقة بإدفو
لم يكن مشهد الضغط على زر التشغيل التجريبى لمحطة معالجة صرف صحى الرمادى بحرى بمركز إدفو مجرد افتتاح لمشروع خدمى جديد، لكنه إعلانًا رسميًا لانتهاء عقود طويلة من المعاناة التى عاشها أهالى قرى الرمادى، وبداية مرحلة مختلفة عنوانها التنمية والحياة الآمنة داخل واحدة من أكبر القرى الريفية بمحافظة أسوان، وذلك ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى لتغيير وجه الريف المصرى.
وعلى أرض الواقع، بدا المشهد مختلفًا تمامًا هذه المرة، فالأهالى الذين طالما حلموا بمشروع صرف صحى متكامل، وجدوا أنفسهم أمام محطة عملاقة تعمل بطاقة استيعابية ضخمة، وشبكات تمتد لعشرات الكيلومترات، ومحطات رفع تخدم آلاف المواطنين الذين كانوا يعانون من ارتفاع المياه الجوفية ومشكلات بيئية وصحية امتدت لسنوات طويلة.
مشروع ينهى معاناة سنوات
وشهدت قرية الرمادى بحرى بمركز إدفو، قيام المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان بالضغط على زر التشغيل التجريبى لمحطة معالجة الصرف الصحى، والتى تصل تكلفتها إلى 600 مليون جنيه، ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وذلك فى حضور القيادات التنفيذية ومسؤولى الجهات المعنية، وسط حالة من الفرحة الكبيرة بين الأهالى.
ويُعد المشروع واحدًا من أضخم مشروعات البنية التحتية داخل مركز إدفو، حيث يضم شبكات انحدار بطول 50 كيلو مترًا، بطاقة استيعابية تصل إلى 13 ألف متر مكعب يوميًا، بالإضافة إلى ربط المحطة بعدد 6 محطات رفع تشمل الزنيقة، وأبو النصر، والرمادى بحرى الرئيسية، والحصايا، وإدفو قبلى، والحاج زيدان، لخدمة نحو 63 ألف نسمة.
وأكد محافظ أسوان، أن الدولة تولى اهتمامًا كبيرًا بمشروعات الصرف الصحى داخل القرى، باعتبارها من أهم المشروعات التى تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وتسهم فى تحسين البيئة والصحة العامة، فضلًا عن دعم خطط التنمية والتوسع العمرانى.








