حلا شيحة تودع هانى شاكر برسالة مؤثرة: السيرة الطيبة هى الأبقى
أثارت الفنانة حلا شيحة حالة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد رسالتها المؤثرة في وداع الفنان الراحل هاني شاكر، حيث حرصت على التعبير عن حزنها الكبير لرحيله، مؤكدة أن قيمته الإنسانية ستظل حاضرة في ذاكرة جمهوره وكل من تعامل معه عن قرب.
وتحدثت حلا شيحة عن الجانب الإنساني للفنان الراحل، مشيرة إلى أن أخلاقه الراقية وهدوءه واحترامه للجميع كانت من أبرز الصفات التي ميزته طوال مشواره الفني، معتبرة أن السيرة الطيبة هي الإرث الحقيقي الذي يتركه الإنسان بعد رحيله.
وأكدت أن هاني شاكر كان نموذجًا للفنان صاحب الذوق الرفيع والحضور الراقي، لافتة إلى أن محبة الناس ودعواتهم الصادقة له تعكس مكانته الكبيرة داخل الوسط الفني وخارجه. وجاءت كلمات حلا شيحة بالتزامن مع إقامة عزاء أمير الغناء العربي مساء اليوم الخميس بمسجد أبو شقة بمدينة السادس من أكتوبر، وسط حالة من الحزن التي سيطرت على الوسط الفني بعد إعلان خبر الوفاة.
عزاء هانى شاكر
رحل النجم الكبير هاني شاكر عن عالمنا الأحد الماضي بعد معاناته الأخيرة مع المرض، وشيع جثمانه أمس الأربعاء عقب صلاة الظهر من مسجد أبو شقة بالشيخ زايد، وتم الدفن بمقابر العائلة بطريقة الواحات بمدينة 6 أكتوبر، وذلك بعد وصول جثمانه أمس من باريس حيث كان يتلقى علاجه الأخير هناك.
قدم هاني شاكر على مدار مسيرته الفنية، أكثر من 600 أغنية وأصدر 29 ألبومًا غنائيًا من أبرزها: اليوم جميل، كن فيكون واسم على الورق، وأغلى بشر وبعدك ماليش وأحلى الليالي وقربني ليك وبحبك يا غالي وبحبك أنا وجرحي أنا وياريتني والحلم الجميل وتخسري وليه منحلمش وولا كان بأمري وقلبى ماله وكله يهون وصدقني وشاور وبعشق ضحكتك وهوه اللي اختار ومن غير ليه وحكاية كل عاشق ومعاك ووصلنا لفين وعلى الضحكاية وصدقيني ولا يا حبيبي والحب ملوش كبير وكده برضه يا قمر وتسلملي عيونه ويا ريتك معايا، كما خاض تجارب تمثيلية في أفلام مثل "عندما يغني الحب" و"هذا أحبه وهذا أريده"، وشارك في مسرحيات أبرزها "سندريلا والمداح".





