لميس الحديدي: تغيير مزيج الطاقة يتطلب التوسع في الطاقة المتجددة والفحم النظيف
أثارت الإعلامية لميس الحديدي تساؤلات بشأن مقترح تغيير مزيج الطاقة المستخدم في إنتاج الكهرباء، والذي يتضمن الاعتماد على الطاقة المتجددة بنسبة 50%، والفحم النظيف بنسبة 25%، واستكمال النسبة المتبقية من الغاز أو البترول، مشيرة إلى أن مستهدف الطاقة المتجددة الحالي يبلغ 18%، مع استهداف الوصول إلى النسبة المقترحة بحلول عام 2030.
وأضافت مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ الوصول إلى نسبة 50% من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 يطرح تساؤلات حول كيفية مضاعفة النسبة الحالية، لافتة إلى أنها سبق أن سألت وزير الكهرباء عن هذا المستهدف، وأكد إمكانية الوصول إلى 45% أو 50% بحلول ذلك العام.
وأشارت إلى أن مقترح الاعتماد على الفحم يثير بدوره علامات استفهام كثيرة، مؤكدة ضرورة مناقشة هذا الخيار، إلى جانب بحث مدى إمكانية تحقيق مستهدفات التوسع في الطاقة المتجددة.
ولفتت الحديدي إلى وجود تباين في الأرقام المعلنة بشأن مستهدفات إنتاج الغاز، موضحة أن هناك ثلاثة أرقام مختلفة؛ الأول يستهدف الوصول إلى 5.1 مليار قدم مكعب عام 2028، والثاني إلى 5.5 مليار قدم مكعب عام 2030، بينما ورد في التوصيات مستهدف يبلغ 6 مليارات قدم مكعب في العام نفسه.
وأكدت أن هذا التباين يثير تساؤلات حول الرقم المعتمد فعليًا، مشددة على أهمية دقة البيانات والمستهدفات، ومشيرة إلى أن الأرقام ضرورية لاتخاذ القرار السليم، وفقًا لما أكده الرئيس في بيانه.
وشددت الإعلامية على ضرورة أن تكون مستهدفات إنتاج البترول والغاز قابلة للتحقيق من الناحية الاقتصادية، موضحة أن المطلوب ليس مجرد طرح أرقام أو أحلام، وإنما التأكد من الجدوى الاقتصادية لهذه المصادر قبل اعتمادها ضمن خطط قطاع الطاقة.








