رمي جمرة العقبة الكبرى.. انسيابية وتنظيم محكم لخدمة ضيوف الرحمن في أول أيام العيد

رمي جمرة العقبة الكبرى.. انسيابية وتنظيم محكم لخدمة ضيوف الرحمن في أول أيام العيد

بدأ حجاج بيت الله الحرام صباح اليوم الأربعاء، أول أيام عيد الأضحى المبارك، التوافد إلى مشعر منى لرمي جمرة العقبة الكبرى، في واحدة من أبرز محطات مناسك الحج، وذلك بعد أن منّ الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات والمبيت بمزدلفة.

وشهدت منشأة الجمرات منذ الساعات الأولى من فجر اليوم حركة كثيفة ومنظمة لأفواج الحجاج، الذين أدوا نسك الرمي وسط أجواء إيمانية وروحانية مفعمة بالخشوع والدعاء، فيما اتسمت حركة التنقل بالانسيابية بفضل الخطط التنظيمية الدقيقة التي جرى تنفيذها لإدارة الحشود وتفويج الحجاج وفق جداول زمنية محددة.

ودفعت الجهات المعنية بآلاف من عناصر الأمن والتنظيم والإرشاد، إلى جانب الفرق الطبية والإسعافية، لضمان سلامة ضيوف الرحمن وتقديم الرعاية اللازمة لهم خلال أداء المناسك، مع توفير خدمات المياه الباردة ووسائل النقل والتوجيه داخل المشاعر المقدسة.

ويُعد رمي جمرة العقبة الكبرى أول أعمال يوم النحر، حيث يرمي الحاج سبع حصيات متتالية مكبرًا مع كل حصاة، اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ثم يتبع ذلك نحر الهدي والحلق أو التقصير وطواف الإفاضة.

كما شهدت مداخل ومخارج مشعر منى انتشارًا مكثفًا لفرق المتابعة الميدانية لتنظيم حركة المشاة والحافلات، بما يسهم في منع التكدسات وتسهيل تنقل الحجاج بين مواقع إقامتهم ومنشأة الجمرات.

وعبّر عدد من الحجاج عن سعادتهم بالأجواء التنظيمية والخدمات المقدمة، مؤكدين أن أداء المناسك جرى بسهولة ويسر وسط اهتمام كبير براحتهم وسلامتهم، بما يعكس حجم الاستعدادات والإمكانات التي جرى تسخيرها لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج