صرخة أمل من معلمو الحصة في عهد بناء الإنسان يستغيثون بعزيز مصر والقائد الأب
بقلم عثمان الشويخ
حينما تتجول بين فصول و أروقة المدارس وتستمع إلى تفاصيل العمل اليومي تجد خلف الجدران جنودا مجهولين يحملون قضية هذا الوطن في قلوبهم قبل عقولهم وهم معلمو الحصة الذين ينقلون إلينا اليوم رسالتهم وصوتهم المليء بالأمل في غد أفضل فهم ليسوا مجرد أرقام عابرة على هامش المنظومة التعليمية بل هم من وقفوا داخل الفصول وسدوا العجز وتحملوا مسؤولية التعليم والامتحانات والتصحيح طوال السنوات الماضية
وينقل هؤلاء المعلمون في حديثهم مرارة الأيام وشقاء السنين حيث تجد بينهم من قضى سبع سنوات ومنهم من شارف على الثماني سنوات وهو يحمل على عاتقه أمانة المدارس دون كلل أو ملل شيدوا بأملهم وصبرهم جدارا يحمي عقول أولادنا ولم يتراجعوا رغم الظروف بل واجهوا كل التحديات بقلوب مؤمنة برغم أن خلفهم أسر وبيوت تحتاج إلى سند وأطفال ينتظرون تلبية احتياجاتهم في ظل ظروف اقتصادية و معيشية صعبة لا ترحم خاصة مع المبالغ الزهيدة التي يتقاضونها والتي لا تفي بأقل متطلبات الحياة الكريمة
ومن منطلق المسئولية الوطنية والمهنية وحرص جريدة الأنباء الدولية المستمر على تبني قضايا الشارع ونقل نبض المواطن بكل أمانة فإننا نرصد معاناتهم ومطالبهم المشروعة في التثبيت أو عمل عقود واضحة ومستقرة تضمن لهم العيش الكريم
نتوجه اليوم بهذه الرسالة وهذا الاستعطاف إلى قلب الأب والقائد عزيز مصر رئيس الجمهورية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قائد مسيرة بناء الإنسان المصري ومثبت أركان الدولة في الجمهورية الجديدة ذلك القائد الحكيم الذي حمى مصر وصان أمنها واستقرارها في أصعب الظروف وعبر بها إلى بر الأمان ليقود نهضة شاملة تشهد لها الأرض وبمثل ما حفظتم يا سيادة الرئيس أمن الوطن واستقراره وصنتم كرامة مواطنيه فإن هؤلاء المعلمين الأوفياء يحدوهم الأمل في نظرة إنصاف حانية من فخامتكم تشملهم بعطفكم الأبوي المعهود من خلال قرار يضمن لهم عقودا عادلة تحفظ خبرتهم
وتمنحهم فرصة حقيقية للاستقرار النفسي والاجتماعي والمعيشي
إن كرامة المعلم من كرامة الوطن واستقرار المعلم هو البداية الحقيقية لاستقرار التعليم والنهوض به وهؤلاء الشباب أثبتوا بالدليل القاطع طوال سنوات شقائهم أنهم صلب هذه المنظومة والدرع الحامي لها ومن ثم فإن إنصافهم بات ضرورة لحماية أسرهم وتأمين مستقبلهم
وكلنا ثقة في نظرة حانية وقرار حكيم من فخامة رئيس الجمهورية الأب لكل المصريين يداوي قلوبا تعبت وشقيت في حب هذا الوطن وعطائه ليظل المعلم المصري مرفوع الرأس هانئا بالاستقرار في عهد بناء الإنسان








