طبول الحرب الكبرى تقرع.. انسداد مسار السلام يشعل أعنف موجة تصعيد عسكري بين موسكو وكييف
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "طبول الحرب الكبرى تقرع.. انسداد مسار السلام يشعل أعنف موجة تصعيد عسكري بين موسكو وكييف"، فمع تعقد مسار السلام، تصاعدت العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا على نحو غير مسبوق.
أوكرانيا اتجهت لتنفيذ ضربات بعيدة المدى في العمق الروسي، أثرت على اقتصادها باستهداف مصافي النفط والبنى التحتية لمنشآت الطاقة وسفن النفط وموانئ ومواقع استراتيجية ومجمعات لوجيستية.
بينما ردت روسيا بصواريخ باليستية مستهدفة مناطق عسكرية واستراتيجية وسفناً ومعدات عسكرية أوكرانية، وبلغت هجماتها الشرسة قلب العاصمة كييف، وقامت روسيا بشن غارات بصواريخ باليستية، حيث تعاني أوكرانيا من نقص مزمن في أنظمة الدفاع الجوي القادرة على إسقاط هذه الصواريخ.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أقر بعجز الدفاعات الجوية عن اعتراض الصواريخ الباليستية، وسارع بطلب العون من نظيره الأمريكي دونالد ترامب داعياً لمنح أوكرانيا ترخيصاً لإنتاج صواريخ باتريوت للدفاع الجوي القادرة على مواجهتها، إلا أن ترامب عبر عن ضرورة التحلي بالحذر بشأن منح أوكرانيا هذا الترخيص.
زيلينسكي اعترف بأن 16 منطقة أوكرانية وأكثر من 1500 موقع تعرضت لهجمات خلال الأسبوع الجاري نفذتها روسيا بآلاف المسيرات والصواريخ والقنابل، واعترف أيضاً باستهداف منشآت استراتيجية روسية ومصافي للنفط وقاعدة جوية عسكرية وخزانات وقود.
هجمات روسية مكثفة بالصواريخ الباليستية قد تدفع أوكرانيا إلى مراجعة استراتيجيتها التصعيدية ضد البنية التحتية الروسية، وسط مطالبات للحلفاء بدعم عاجل، في وقت تتهم موسكو دولاً غربية بالتورط في الصراع، ما يثير مجدداً مخاوف تحول النزاع إلى حرب عالمية يصعب التحكم في مسارها.
https://www.youtube.com/shorts/NaJW_VtrRms








