عبد الله بالخير يخطف الأنظار في مهرجان "هوامير فريجنا" بأبوظبي.. والمنصوري: وصلنا تراث الإمارات للعالمية وقدمناه هدية للإنسانية

عبد الله بالخير يخطف الأنظار في مهرجان "هوامير فريجنا" بأبوظبي.. والمنصوري: وصلنا تراث الإمارات للعالمية وقدمناه هدية للإنسانية

 خطف الفنان الإماراتي عبد الله بالخير أنظار الحضور في مهرجان "هوامير فريجنا" الذي استضافته العاصمة الإماراتية أبوظبي داخل قصر الإمارات، كأول مهرجان عائلي في الدولة يهدف إلى تشجيع الأطفال على التجارة وريادة الأعمال. وجاء الحدث بتنظيم المصممة الإماراتية العالمية منى المنصوري، وبرعاية وحضور الشيخ خليفة بن ذياب آل نهيان.

وبحضوره اللافت وخفة ظله وروحه المرحة التي تبعث البهجة في كل مكان، تألق عبد الله بالخير بزيه الإماراتي التقليدي وعصاه الرفيعة التي أصبحت جزءًا من شخصيته، ليحظى بتفاعل واسع من الجمهور.

وشهد المهرجان تكريم عبد الله بالخير بجائزتين؛ الأولى كأفضل مطرب إماراتي محبوب من الجماهير، والثانية كأكثر الفنانين دعمًا للأطفال في الإمارات، تقديرًا لدوره المستمر في المشاركة بكافة الفعاليات المعنية بالأطفال، سواء في مركز راشد لأصحاب الهمم أو في المهرجانات والأنشطة المخصصة لهم.

وخلال كلمته على خشبة المسرح، أعرب عبد الله بالخير عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن مهرجان "هوامير فريجنا" يمثل نقلة حضارية وإنسانية انطلقت من الإمارات إلى العالم، مشيرًا إلى إعجابه بما شاهده من نماذج ملهمة للأطفال الذين مارسوا الطهي والتجارة والبيع، في تجربة تعزز روح الابتكار لديهم.

ووجّه بالخير الشكر للمصممة منى المنصوري، مؤكدًا أنها نجحت في نقل التراث الإماراتي إلى العالمية من خلال مزجه بخطوط الموضة الحديثة، وتقديمه في قالب معاصر كهدية إنسانية تعكس هوية الإمارات وثقافتها، كما أشاد بدورها في إبراز مكانة المرأة الإماراتية.

وأضاف أن دعم الأطفال والمشاركة في فعالياتهم يمثل واجبًا إنسانيًا ومسؤولية مجتمعية على كل فنان، مؤكدًا سعادته الدائمة بالتواجد في مثل هذه المناسبات التي تُعنى ببناء مستقبل الأجيال القادمة.

كما وجّه الشكر للأسر الإماراتية التي أسهمت في تنمية وعي أبنائها، مؤكدًا أن هؤلاء الأطفال يمثلون ثروة المستقبل، وقادرون على نقل فكر وثقافة الإمارات إلى العالم بوعي وإبداع.

من جانبها، أشادت المصممة العالمية منى المنصوري بشخصية عبد الله بالخير، مؤكدة أنه يتمتع بكاريزما استثنائية وحضور طاغٍ، إلى جانب خفة ظل تجذب قلوب الحضور في كل مناسبة، لافتة إلى حرصه الدائم على تلبية الدعوات، خاصة تلك المتعلقة بالأطفال.

وأكدت أن تكريمه لا يوفيه حقه، نظرًا لدوره المستمر في دعم الفعاليات الفنية والتراثية والوطنية، وكذلك المبادرات الموجهة للأطفال، مشيرة إلى أنه يضفي أجواء من البهجة والتفاعل من خلال تواصله المباشر مع الجمهور، وصعوده إلى المسرح لتقديم رقصته التراثية الإماراتية التي أصبحت علامة مميزة له في مختلف الفعاليات.

واختتمت المنصوري حديثها بالتأكيد على أن المهرجان يأتي ضمن سلسلة من المبادرات الداعمة للأطفال، بعد النجاح الذي حققه مهرجان الموضة العالمي للطفل في أبوظبي، في إطار رؤية متكاملة لتمكين الأجيال الجديدة وصقل مهاراتهم في مختلف المجالات.