العلوم الصحية تستقبل مئات الطلاب بجناحها في "إيجي هيلث"

العلوم الصحية تستقبل مئات الطلاب بجناحها في "إيجي هيلث"


- مناقشات حول مستقبل التعليم والتكليف والتدريب

استقبل جناح النقابة العامة للعلوم الصحية، بمعرض ومؤتمر مصر الدولي للصحة "إيجي هيلث"، مئات الوافدين من أعضاء النقابة والخريجين والطلاب، للتعرف على مستجدات مهن العلوم الصحية وتخصصاتها، ومناقشة مستقبل التعليم والتكليف والتوصيفات الوظيفية، إلى جانب فرص التدريب والتأهيل التي تتيحها النقابة من خلال بروتوكولات التعاون، مع كبرى المؤسسات الصحية والتعليمية داخل مصر وخارجها.

ناقش أحمد السيد الدبيكي، النقيب العام للعلوم الصحية، ومنى حبيب، الأمين العام للنقابة، زوار الجناح من طلاب من المعاهد الفنية الصحية، والمعاهد العليا، والكليات والجامعات الحكومية والخاصة والأهلية، وبحضور أعضاء مجلس إدارة النقابة العامة والنقابات الفرعية، وممثلي مديريات الشؤون الصحية، وطرحوا استفساراتهم حول مستقبل المهن الطبية المساعدة، والتطورات التي تشهدها تخصصاتهم، والمسارات التعليمية والوظيفية المتاحة أمامهم.

تخصصات متعددة ومستقبل مهني

وتنوعت تساؤلات الطلاب والخريجين حول مختلف تخصصات العلوم الصحية، ومن بينها الأشعة والتصوير الطبي، والمختبرات الطبية، وتركيبات الأسنان، والمراقبين الصحيين، والتسجيل الطبي والإحصاء، وصيانة الأجهزة الطبية، والطوارئ والرعايات الحرجة، إلى جانب ما يرتبط بهذه التخصصات من مستجدات في سوق العمل والاحتياجات الفعلية للمنظومة الصحية.

كما ناقش أعضاء النقابة والطلاب مستقبل التعليم العالي في مجال العلوم الصحية، وإمكانية استكمال الدراسات العليا والحصول على الماجستير والدكتوراه، فضلا عن مستجدات التوصيفات الوظيفية ومسميات الكليات والبرامج التعليمية، بما يتواكب مع التطور الذي تشهده المهن الصحية، واحتياجات سوق العمل.


وتطرقت المناقشات كذلك إلى ملف تكليف خريجي العلوم الصحية من الدفعات المختلفة، والقطاعات والتخصصات الأكثر احتياجا، في ضوء احتياجات وزارة الصحة والسكان، باعتبار أن تحديد الاحتياجات الفعلية للقطاعات الصحية، يمثل عاملا رئيسيا في توجيه الخريجين، وربط مخرجات التعليم باحتياجات الدولة والمنظومة الصحية.


التعليم والتدريب بوابة لسوق العمل


واستعرضت النقابة أمام الطلاب والخريجين، جانبا من جهودها في توفير فرص التدريب والتأهيل العملي، من خلال بروتوكولات تعاون نوعية مع مؤسسات وطنية وعالمية كبرى، تستهدف رفع كفاءة أعضاء المهن الصحية، وإكساب الطلاب والخريجين مهارات عملية، تتناسب مع متطلبات سوق العمل.


ومن أبرز هذه الشراكات التعاون مع مستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، والذي يتضمن الاستفادة من الإمكانات التدريبية والتعليمية للمستشفى، ودعم التدريب النظري والعملي للمرشحين من النقابة، والاستعانة بالخبرات المتخصصة لنقل المعرفة والخبرات العملية إلى المتدربين، بما يسهم في رفع كفاءتهم وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي.


وناقشت النقابة، أهمية تطوير منظومة التدريب وربط التعليم بالممارسة الفعلية داخل المؤسسات الصحية، بما يضمن حصول الدارسين على خبرات تطبيقية، تساعدهم على التعامل مع متطلبات العمل عقب التخرج.


المجلس الكندي للتعليم


وشملت المناقشات، التعاون مع المجلس الكندي للتعليم، في إطار السعي إلى الاستفادة من الخبرات الدولية، في مجالات التعليم والتدريب والتأهيل المهني، وفتح مسارات جديدة أمام أعضاء المهن الصحية والطلاب، للحصول على برامج تدريبية وتعليمية، تسهم في تطوير مهاراتهم ورفع مستوى الممارسة المهنية.


وتؤكد هذه الشراكات، توجه النقابة نحو توسيع قاعدة التعاون مع المؤسسات التعليمية والصحية المتخصصة، بما يحقق استفادة مباشرة للطلاب والخريجين، ويعزز فرص التدريب والتطوير المهني، ويعمل على سد الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والاحتياجات الحقيقية لسوق العمل.


المنصورة الأهلية تبحث التكليف والتدريب


وفي السياق ذاته، استقبل جناح النقابة الدكتورة رشا بروة، عميد كلية العلوم الصحية بجامعة المنصورة الأهلية، حيث عقدت لقاء مع منى حبيب، الأمين العام للنقابة العامة للعلوم الصحية، تناول عددا من الملفات المشتركة المتعلقة بمستقبل خريجي العلوم الصحية.


كما تناول اللقاء سبل التعاون في مجال تدريب طلاب كلية العلوم الصحية بجامعة المنصورة الأهلية، وتأهيلهم خلال سنوات الدراسة، وصقل مهاراتهم العلمية والعملية بما يساعدهم على اكتساب الخبرات المطلوبة والانتقال إلى سوق العمل بكفاءة.


وأكدت اللقاءات التي شهدها جناح النقابة في "إيجي هيلث" أهمية استمرار الحوار المباشر مع الطلاب والخريجين وأعضاء المهن الصحية، والتعريف بالمسارات التعليمية والتدريبية والوظيفية المتاحة، بالتوازي مع العمل على تطوير التعليم والتدريب وربطهما باحتياجات المنظومة الصحية وسوق العمل.


ويعكس حضور النقابة في المعرض والمؤتمر، حرصها على التواصل مع الأجيال الجديدة من طلاب وخريجي العلوم الصحية، وطرح ملفات المهنة ومستقبلها على طاولة النقاش، بما يدعم تطوير الكوادر البشرية العاملة في مختلف تخصصات العلوم الصحية، ويعزز دورها في منظومة الرعاية الصحية.